أولمبياد طوكيو 2020المنتخب الأولمبى

خسارة غير عادلة للمنتخب الأولمبى.. لكن حلم التأهل لم يتبخر

اهدار الفرص والعقم الهجومى أبرز السلبيات

كتب- محمد عبد الجواد:

خسر المنتخب الأولمبي المصري أمام نظيره الأرجنتيني بهدف يتيم مقابل لا شيء، فى المباراة الثانية له فى دور المجموعات في منافسات رياضة كرة القدم فى بطولة الألعاب الأولمبية بطوكيو، لكن الآمال موجودة وبقوة ولدينا أكثر من فرصة للتأهل.

إيجابيات

رغم الخسارة أمام منتخب الأرجنتين هناك العديد من الإيجابيات أولها الهزيمة بهدف واحد و عدم تلقي المزيد من الأهداف وهذا يدعم فرص المنتخب فى التأهل إذا احتكمنا لعدد الأهداف وأيضا يساعد اللاعبين على تخطى الخسارة نفسيا بشكل أسرع.

استمرار الأداء الدفاعي الجيد والتماسك البدنى والنفسى لأهم خطوط الفريق يعد إيجابية أخرى، تتمتع بها المنتخب المصرى فى المباراة ففرص المنتخب الأرجنتيني كانت قليلة للغاية.

ووصولهم لمرمي المنتخب المصرى كان بالغ الصعوبة، كما أن الهدف جاء من متابعة بعد تنفيذ ركلة حرة، وسط الزحام فى لحظة عدم تركيز من الدفاع تكاد تكون الوحيدة طوال المباراة.

إيجابية أخرى فى أداء الفراعنة، ظهرت فى قدرة المدير الفنى شوقى غريب على إدارة المباراة بشكل جيد، بدء من تشكيل المنتخب فى بداية المباراة، والتبديلات أثناء سير اللقاء وأيضا القراءة الفنية من خارج الخطوط طوال مدة المباراة واللعب بتوازن دفاعى وهجومى.

كما استخدم كل الأوراق الخططية الممكنة رأيناه يتخلى عن أسامة جلال فى الدفاع ويدفع لتغيير هجومى لكن لم يحالفه الحظ، بشكل عام يؤدى المدير الفنى شوقى غريب البطولة حتى الآن بشكل مميز .

إيجابية أخرى تمثلت فى شخصية اللاعبين فى منتخب مصر والثبات الانفعالي رغم فوارق الخبرات و الإمكانيات بين المنتخبين، ظهر ذلك بوضوح فى عدم وجود إختلاف بين الأساسيين والبدلاء.

فالجميع فى مستوى واحد ومقبول بشكل كبير بدنيا وذهنيا، رغم أن هؤلاء اللاعبين رصيدهم الدولى محدود لكن مشاركاتهم المحلية اعطتهم الثقة والشخصية فى الملعب.

كما يتمتع منتخبنا بميزة مهمة تعتبر من أهم الإيجابيات وهو قدرة العديد من اللاعبين على اللعب فى أكثر من مركز فشاهدنا صلاح محسن، يبدأ المباراة فى مركز الجناح الأيمن وهو يجيد اللعب أكثر فى مركز الجناح الأيسر والمهاجم الصريح وأيضا إبراهيم عادل حينما نزل بديلا كان يلعب من العمق وليس على أطراف الملعب كالمباراة السابقة

وهذه الميزة متوفرة فى جميع أجنحة المنتخب المصرى رمضان صبحى، إبراهيم عادل،صلاح محسن،طاهر محمد طاهر، فهم يجيدون اللعب فى الجناحين والعمق بشكل جيد

سلبيات

ظهرت العديد من السلبيات التى أثرت على أداء المنتخب المصرى، أولها مستوى الحارس العملاق محمد الشناوي الذى لم يظهر فى هذه المباراة بكامل تركيزه ولياقته البدنية و الذهنية، لكنه مازال أهم لاعب فى معادلة الصعود والتأهل وتخطى دور المجموعات لما يتمتع به من إمكانيات وخبرات، فهو الحارس الأول فى قارة أفريقيا.

اهدار الفرص أكبر سلبية عانى منها المنتخب الأولمبي أمام الأرجنتين وفى كرة القدم هناك قاعدة عريقة تقول من يهدر الأهداف يستقبلها، كما أن فى هذه البطولات الكبرى الفرص لا تكرر ويكون الندم عليها كبير، أضاع رمضان صبحى انفراد كامل بالكرة أمام المرمى فعاقبتنا الكرة بهدف أرجنتينى من فرصة تكاد تكون الوحيدة فى المباراة.

العقم الهجومي سلبية كبيرة عاني منها المنتخب الأولمبي فى المباراة، واستمر الأداء الضعيف للاعب أحمد ياسر ريان المهاجم الأوحد للفريق سواء فى التحرك أو التسديد أو استخلاص الكرات العالية أو استغلال الفرص.

بشكل عام أسوء أداء فى لاعبوا المنتخب منذ بداية البطولة كان من نصيب النجم المتألق هداف الدورى، ويجب على المدير الفني أن يعطى الفرصة للمهاجم البديل ناصر منسى، فى محاولة أخيرة لأنهاء هذا العقم الهجومى.

فى النهاية يجب أن نتمسك بالأمل لأخر لحظة..لدينا جيل قوى ومشرف يدافع عن لواء الكرة المصرية والعربية و يستحق الدعم وينتظر عدالة السماء.

زر الذهاب إلى الأعلى
P