ملاعب إنجلترا

منع مرتكبى الإساءات العنصرية من دخول ملاعب كرة القدم الإنجليزية

بعد الإهانات العنصرية التي واجهها ثلاثة لاعبين من اصحاب البشرة السوداء في المنتخب الإنجليزي، في نهائي بطولة أوروبا، والذي خسر فيها أمام ايطاليا ، أكد رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون توسيع حظر وجود مثيري الشعب في الملاعب الإنجليزية لتشمل أولئك الذين يوجهون شتائم عنصرية إلى اللاعبين عبر وسائل التواصل الاجتماعي. 

وتتعرض الحكومة لضغوط للتعامل مع هذه القضية، حيث تم إطلاق عريضة عبر الإنترنت الإثنين تطالب بحظر المسيئين عنصريا من حضور المباريات لمدى الحياة، سواء عبر الإنترنت أو خارجه، وقد حصلت على أكثر من مليون توقيع.

حيث أقرت وزيرة الداخلية فيكتوريا أتكينز التي تعتبر وزارتها مسؤولة عن هذه الهيئة، أن استخدام هذه القوانين لملاحقة المسيئين الذين يتواجدون في كثير من الأحيان خارج البلاد، سيكون “معقدا”.

وأضافت “لكننا نرغب بشدة في العمل مع أندية كرة القدم وغيرها للتأكد من أن هذه القوانين تتمتع بالسلطة التي نريدها جميعا”.

وقالت شرطة مانشستر الكبرى أنها أوقفت رجل يبلغ 37 عاما للاشتباه في ارتكابه إساءة عنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي موجهة إلى لاعبي إنجلترا. ويعاقب على الجريمة بالسجن لمدة أقصاها سنتان أو غرامة مالية غير محدودة.

كما التقى جونسون مع ممثلين من شركات وسائل التواصل الاجتماعي فيس بوك، تويتر، سناب تشات، تيك توك، إنستاجرام.

وقال “إذا فشلت في إزالة المحتوى المسيء، ستواجه غرامات تصل إلى 10 في المئة من عائداتها العالمية، ونحن نعرف أنها تملك التكنولوجيا للقيام بذلك”.

وقال جونسون الأربعاء إن تصريحاته السابقة “أخرجت من سياقها”.

وتعادل الفريقان 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي وحسمت إيطاليا اللقب بركلات الترجيح 3-2، حارمة الإنجليز من تتويجهم القاري الأول، والثاني في بطولة كبرى منذ كأس العالم 1966.

وقرر مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت إدخال راشفورد وجايدون سانشو في الدقيقة الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني بهدف تنفيذ ركلات الترجيح، معتمدا أيضا على البديل الآخر بوكايو ساكا. لكن اللاعبين السود الثلاثة أخفقوا في محاولاتهم، ما جعلهم عرضة للإساءة العنصرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

المصدر| فرانس24

زر الذهاب إلى الأعلى
P